مركز المعجم الفقهي
17329
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 162 سطر 7 إلى صفحة 163 سطر 4 7 - الطب : روي عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : ضربت على أسناني فجعلت عليها السعد . وقال : خل الخمر يشد اللثة . وقال : تأخذ حنظلة وتقشرها وتستخرج دهنها ، فإن كان الضرس مأكولا متحفرا تقطر فيه قطرتين ( 2 ) من الدهن . واجعل منه في قطنة ، واجعلها في اذنك التي تلي الضرس ثلاث ليال ، فإنه يحسم ذلك إنشاء الله تعالى ( 3 ) . بيان : في القانون : السعد أصل نبات يشبه الكراث والزرع أيضا ، إلا أنه أدق وأطول في أكثر البلدان ، إلا أن الجيد منه هو الكوفي ، ينفع من عفن الأنف والفم والقلاع واسترخاء اللثة - انتهى - . وقيل : المراد بخل الخمر هو ما جعل بالعلاج خلا أو كل خل كان أصله خمرا ، إن أمكن الاستحالة خلا بدون الاستحالة خمرا ، كما يدعى ذلك كثيرا . قال في القاموس : الخل ما حمض من عصير العنب وغيره ، وأجوده خل الخمر ، مركب من جوهرين : حار وبارد ، نافع للمعدة واللثة والقروح الخبيثة والحكة ونهش الهوام وأكل الأفيون وحرق النار وأوجاع الأسنان ، وبخار حاره للاستسقاء وعسر السمع والدوي والطنين - انتهى - . والظاهر أن المراد بخل الخمر خل خمر العنب ، فإن الخمر تطلق غالبا * ( هامش ) * ( 1 ) علل الشرائع : ج 2 ، 262 . ( 2 ) في المصدر : " قطرتان " وعليه فالفعل مبنى للمفعول . ( 3 ) طب الأئمة : 24 . عليها . وقال صاحب " بحر الجواهر " : خل الخمر هو أن يعصر الخمر ويصفى ويجعل على كل عشرة أرطال من مأة رطل من خل العنب جيد ، ويجعل في خزف مقير في الشمس - انتهى - . وهذا معنى غريب ، وإعمال الحنظل سيأتي مفصلا ، وكأنه سقط منه شيء .